أيمن محمد حسن.. أبرز المعلومات عن حياته وكيف خلد التاريخ اسمه .
في نوفمبر عام ١٩٩٠ بعد عملية الشهيد سليمان خاطر وقع حادث آخر.. حيث قتل الجندي المصري أيمن حسن ٢١ إسرائيلياً وأصاب نحو ٢٠آخرين .. وسلم نفسه وسلاحه.
جندي مصري همام قتل ٢١ إسرائيليا انتقاما علي مذبحة الأقصى الأولى وإهانة العلم المصري فما هي القصة وما الحكايه.
نشأة البطل ايمن حسين وحياته
أيمن محمد حسن محمد (١٨ نوفمبر عام ١٩٦٧) من مواليد مدينة الزقازيق، بمحافظة الشرقية، التحق بالجيش المصري كعسكري بسلاح حرس الحدود بين مصر وفلسطين.
استفزاز جنود الاحتلال واهانة العلم المصري
كانت البداية إلى العملية البطولية التي كان بطلها الجندى ايمن حسن، هو استفزاز الطرف الثاني له.
الذي لم يستطع أن يغض الطرف عن الإساءة للعلم المصري، من قبل جنود الاحتلال فراح يشتكي إلى قائد وحدته ويقص ما رآه من اهانة الجندي الإسرائيلي لعلم بلاده.
وقبل أن يأخذ الضابط موقفا، كان الجندي الإسرائيلي قد أساء مرة ثانية للعلم المصري بارتكابه فعل فاضح مع مجندة إسرائيلية على العلم، وهنا توعد ايمن في قرارة نفسه بالثأر
وبينما كان يخطط أيمن لقتل ذلك الجندي الإسرائيلي، وقعت مذبحة الأقصى الأولى، فقرر الجندي المصري أن يثأر أيضا لإخوانه في الدم الذين سفكت دمائهم على أعتاب المسجد الأقصى.
كيف خطط ايمن للعملية؟
على مدار ٤٦ يوما ظل ايمن يخطط للعملية، ليستهدف أكبر عدد ممكن من ضباط وجنود الاحتلال وأخذ يدرب نفسه طيلة هذه الأيام للقيام بالعملية ويتمرن على الجري لمسافة ١٥ كيلو متر معتبرا نفسه يقوم بعمل استشهادي، ولم يخبر أي شخص عن ما يخطط له حتى لا يفسدها.
وكانت مشكلته كيف سيحصل على الأسلحة ولكن شاء الله أن تنحل تلك المشكلة واستطاع أخذ الأسلحة من أصدقائه دون علمهم بعد مخاطرة كبيرة.
عملية رأس النقب
نزل أيمن من على التبة حتى وصل إلى الحدود على الأراضي المحتلة، وراح ينفذ العملية حيث استهدف ايمن الأتوبيس الذين خطط لتدميرها من قبل، واستهدف سيارة الإمدادات والتغذية، وسيارة أخرى تابعة للمخابرات الإسرائيلية، وراح يقتل واحدا يلو الآخر، وبعد انتهائه من العملية وبينما هو في طريقه للعودة طردته طائرة لكن استطاع الهروب ببعض الإصابات.
سلم ايمن نفسها للكتيبة المصريه لتتم محاكمته وسجنه ١٠ سنوات، بعد أن أكد أنه قام بتلك العملية.

