البطل الثائر.. الحر الشهم… شهيد الوطن.. فخر المصريين الحقيقي.. الشهيد محمد صلاح…
الشهيد محمد صلاح ربما لما ينال نصيب من اسمه في الدنيا ولكن كان له حظ وفير في السماء.
شاب بسيط صغير في السن يبلغ من العمر ٢٢ عاما يسكن في منطقة عين شمس، لما يكمل تعليمه توفى والده منذ سنوات، ويساعد شقيقه الأكبر على إعانة أسرته، وانضم لتأدية خدمته العسكرية في عام ٢٠٢٢ وخدم في قطاع شمال سيناء.
أصدر المتحدث الرسمي المصري أن صلاح كان فجر يوم السبت الموافق ٣/٦/٢٠٢٣، أحد عناصر الأمن المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية، وكان هناك عناصر لتهريب المخدرات، وأثناء المطاردة اخترق فرد الأمن حاجز التأمين وتم وتبادل إطلاق النيران مما أدى إلى وفاة ٣ أفراد من عناصر التأمين الإسرائيلية، وإصابة اثنين آخرين، فضلا عن استشهاد الجندي محمد صلاح.
وحسب الرواية الإسرائيلية قالت أن الجندي المصري خطط لكل لذلك مسبقا وكان يعرف المنطقة بشكل جيد، بما في ذلك موقع المراقبة الذي قتل فيها الجنود بحكم عمله كحارس للحدود.
أي أن كانت الرواية فهو فخر لكل انسان حر.
