9861706449528428 سعيد عبدالعظيم… شيخ وداعية نموذجي - حكايات من الحبر

أعلان الهيدر

الاثنين، 3 يونيو 2024

الرئيسية سعيد عبدالعظيم… شيخ وداعية نموذجي

سعيد عبدالعظيم… شيخ وداعية نموذجي

 سعيد عبدالعظيم… شيخ وداعية نموذجي

رحل عنا الشيخ سعيد عبدالعظيم، تاركا خلفه إرثا علميا ودعويا عظيما في هذا المقال، سنحاول تسليط الضوء على بعض جوانب شخصيته المميزة، وإنجازاته التي أثرت في حياة الكثيرين


نشأة مباركة

ولد الشيخ سعيد عبدالعظيم في مدينة الإسكندرية عام ١٩٥٢ونشأ في أسرة ملتزمة ظهرت عليه علامات النجابة والذكاء منذ صغره، فحفظ القرآن الكريم وتفوق في دراسته.

رحلةٌ علميةٌ ودعوية

التحق الشيخ سعيد بكلية الطب في جامعة الإسكندرية، وتخرج منها عام١٩٧٨ لكن شغفه بالعلم الشرعي دفعه إلى مواصلة تحصيله، فحصل على إجازات في رواية الحديث والعديد من أمهات الكتب.

لم يقتصر نشاط الشيخ سعيد على الجانب العلمي فقط، بل انخرط في العمل الدعوي منذ نعومة أظفاره فكان من المؤسسين الأوائل للعمل الدعوي في الجماعة الإسلامية، ثم شارك في تأسيس "الدعوة السلفية" وأشرف على العديد من أنشطتها.

خطيبٌ مفوهٌ وداعيةٌ مؤثر

تميز الشيخ سعيد عبدالعظيم بقدرته الفائقة على الخطابة، فكان يجذب قلوب المستمعين بكلامه المؤثر وبيانه السهل الممتنع كما كان داعية مبدعا، وظف مهاراته في إيصال رسالة الإسلام للناس بأسلوب عصري يناسب العصر.

مواقفٌ ثابتةٌ وقلبٌ رحيم

عُرف الشيخ سعيد بمواقفه الثابتة على الحق، ودفاعه عن الإسلام والمسلمين في كل الظروف كما كان قلبه رحيمًا بالناس، يمد يد العون للمحتاجين، ويُسارع إلى حل مشاكلهم.


إرث خالد وذكرى طيبة

رحل الشيخ سعيد عبدالعظيم، تاركاً خلفه إرثاً علمياً ودعوياً خالدًا فمؤلفاته وخطبه وفتاواه لا تزال تُنير الدرب للباحثين عن الحق، وتُلهم الدعاة إلى مواصلة رسالتهم.

كان الشيخ سعيد عبدالعظيم شيخاً وداعية نموذجيا جمع بين العلم والعمل، والقول والفعل رحم الله الشيخ سعيد عبدالعظيم، وجزاه الله خير الجزاء على ما قدم للإسلام والمسلمين.



يتم التشغيل بواسطة Blogger.